النسخة العربية (اللهجة النجدية – السعودية)
النسخة العربية (اللهجة النجدية – السعودية)
سوق السيارات العالمي يهتزّ: الجمارك والمصانع تغيّر قواعد اللعبة
في وقت يتغير فيه شكل التجارة العالمية، سوق السيارات يعاني من تقلبات غير مسبوقة، نتيجة تغيرات في الرسوم الجمركية واضطرابات سلاسل التوريد. بعض الشركات تأثرت بشكل كبير، بينما شركات ثانية قدرت تتكيف وتحقق نمو رغم التحديات.
أبرز التطورات:
الرسوم الجمركية تأثر على السوق الأمريكي:
مؤشر "مانهايم" لقيمة السيارات المستعملة ارتفع 6.3٪ في يونيو مقارنة بالعام الماضي، ووصل لـ208.5 نقطة، وهذا أعلى رقم من أغسطس 2022. السبب الرئيسي؟ سياسة الرسوم الجمركية اللي بدأتها حكومة ترامب.
مرسيدس ونيسان تحت الضغط:
مرسيدس انخفضت مبيعاتها 9٪ في الربع الثاني بسبب ضعف الطلب في أمريكا والصين.
نيسان وقفت إنتاج بعض الموديلات (مثل Murano وPathfinder وFrontier) في مصانعها بأمريكا المخصصة للتصدير لكندا، بسبب تبادل الجمارك بين البلدين
الشركات الفاخرة تنقسم حسب المنطقة:
بورش مبيعاتها نزلت 6٪ عالمياً. في الصين، الهبوط كان حاد بـ28٪، لكن في أمريكا ارتفعت المبيعات 10٪
كيا حافظت على استقرارها، بمبيعات إجمالية 269,652 سيارة في يونيو، مدفوعة بطرازاتها الكهربائية الجديدة مثل EV3 وEV4.
جنرال موتورز تلمع في الصين:
سجلت نمواً بـ20٪ في الربع الثاني، مع أكثر من 447,000 سيارة مباعة عبر شراكاتها مع SAIC وWuling.
أزمة الإمدادات تضرب من جديد:
الصين قللت صادراتها من العناصر النادرة، مما أثر على شركات مثل نيسان واضطرها لتقليل خطط إنتاج سياراتها الجديدة الكهربائية “ليف
خلاصة:
الوضع الحالي يبين لنا إن الصناعة تدخل مرحلة جديدة، عنوانها: "البقاء للأذكى والأسرع استجابة". على الشركات إنها تطور استراتيجيات التوريد وتتنبه للمخاطر السياسية، وعلى المستهلكين التوقع بتغيرات في الأسعار والموديلات المتوفرة في السوق.

نشر تعليق إلغاء الرد